|
(
6 )
مشروع دعم
الإذاعات
مقدمة
: ـ
الحمد لله
الذي جعل المستقبل للإسلام بالفتح المبين
( هو
الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على
الدين كله ولو كره المشركون )) صدق الله العظيم
والصلاة
والسلام على نبينا الأمي محمد صلى الله عليه وسلم
الذي حمل راية الحق البشير .
إن
الدعوة لله عز وجل وإلى دينه الحق وسيلة الأنبياء
والرسل صلوات الله وسلامه عليهم ، ثم هي واجب
العلماء ومسئولية المؤمنين جميعاً (( قل هذه سنتي
أدعو الله على بصيرة أنا ومن اتبعني ))
الدعوة
الإسلامية دعوة حق والحق لا ينتشر بذاته ولا يقوم
بنفسه وأنه لابد له من أدوات وطرق تكفل له الزيوع
والانتشار .
وكان
من الحكمة البالغة إرسال النبي صلى الله عليه وسلم
بلغة قومه .. (( لسان الذي يلحدون إليه أعجميّ
وهذا لسان عربي مبين ))
منظمة الدعوة
الإسلامية التي وضعت على عاتقها قضية تبليغ الدعوة
الإسلامية وسط أولئك غير المسلمين والمناطق الأكثر
ضعفاً اتخذت عدة وسائل تنوعت بين الدعوة المباشرة
وغير المباشرة وبحمد الله استطاعت أن تحقق نتائج
طيبة وملموسة ، ولكن الطريق ما زال طويلاً .
ولأهمية الجانب الإعلامي ودوره في نشر الدعوة
والتبليغ بها وسط المجتمعات المستهدفة .. يأتي
مشروع دعم الإذاعات كواحدة من تلك الوسائل لمناطق
استهدافها على أن تكون بلهجات تلك المناطق في شكل
برامج دعوية وعلمية .
تقوم
منظمة الدعوة الإسلامية بتدريب دعاة متجولين مع
تلك القبائل يقومون بنشر الدعوة الإسلامية بينها .
وكل عام يتم اختيار عدد كبير من المؤهلين علمياً
لتغطية هذا الجانب بعد تدريبهم على أساليب الدعوة
المختلفة وتلقي دورات دراسية عن عادات وتقاليد تلك
القبائل .
أصبحت الحوافز
المقررة لأولئك الدعاة تشكل عبئاً مالياً يفوق
القدرات والموارد المتاحة والمرصودة لمثل هذه المشاريع
لاسيما والمنظمة
تمتد بمشاريعها
إلى كافة دول
أفريقيا وجنوب شرق أوربا .
المسلمون في أفريقيا وجنوب أوربا يجهلون أبسط
مبادئ الإسلام ويتعرضون لحملات تنصيرية مكثفة
لتمحوا ما تبقى
من هويتهم .
|