الاشتراك فى النشرة الاخبارية

الاسم :
البريد الالكتروني :
 

سجل الزوار

 

منظمة الدعوة الاسلامية .....عطاء متواصل>>>....ستبقى ملاذا للمحرومين....وعونا للمحتاجين .......وعضدا للضعفاء....وأملا للفقراء والمساكين... بيتا لمن لا بيت له....وأهلا لمن لا أهل له... علاجا للمرضى....ومأوىً للمشردين..... وأسرة لليتامى
 

رئيس الجمهورية بؤكد اهتمام الحكومة بدعم العمل الطوعي الانساني ويدعو المنظمات السودانية للوقوف مع المحتاجين بدارفور

اكد المشير عمر حسن احمد البشير رئيس الجمهورية اهتمام الحكومة بدعم برامج العمل الطوعي الانساني بدارفور مشيراً الي جاهزية حكومة الوحدة الوطنية لسد الثغرة بمنظمات المجتمع السوداني بعد طرد المنظمات الاجنبية واكد المشــــير البشـير حرص الحكــومة على   دعــم برامــــج العودة الطوعي للنــازحـــــــين بدارفـــــــــور.

   وأكـــد لـــــدى مخــاطبتــــــه نفرة المنظمات الطوعيــة التي نظمتها اللجنــة العليا للمنظمات الوطنيـــــة في  الخامس عشرمن مارس بقاعة الصداقة ان المنظمات التي تم طردها كانت تعمل تحت ستار العمل الانساني لتنفيذ اجندتها الاستعمارية مشيداً بدورمنظمات المجتمع المدني في دارفور مبيناً ان ماقدمته المنظمــات  والهيئـات والمؤسـسات من تبرعات لهذه النفرة كفيل بسد الثغرة بنسبة 100%   وحذر سياته المنظمات الاجنبية من مغبة تجاوز تفويضها  حسب قانون العمل الطوعي السوداني  ودعا المنظمات الطوعية السودانية للوقوف جنباً الي جنب مع المحتاجين حتى يتسنى لهم العودة لمناطقهم  وقال لانريد ان نرى اطفال دارفور يتسولوا ويبقوا في معسكرات  النزوح . من جانبه اعلن المشير عبد الرحمن محمد حسن سوار الذهب رئيس مجلس امناء منظمة الدعوة الاسلامية عن دعم المنظمة لاهل دارفور بمبلغ مليون ومئتين وخمسين الف دولار امريكي كدعم مبدئي وقال في  الكلمة التي ارتجـلها امام رئيــس الجمهـورية الشير عمر حسن احمـد البشيربقاعة الصداقة بعد ان حمـــد لله واثنى على نعمه الـتي لاتحصى ... احييك اخي الرئيس واهنئك على هذا الشعب الذي اثبت للعالم من خلال الايام القليلة الماضية انه شعب اصيل حينما انتفض وغضب غضبة مضرية  يسجلها له التاريخ في صفحات الخلود الناصعة ان شاء الله

ســـوار الذهب رفعنا شـــعار سـد الفجوة

سوار الذهب يعلن عـن دعـم المنظمة لدارفور بمبلغ مليون ومئتين وخمسين الف دولار

واوضح انه كان  بالخارج خلال الاسبوع الذي تم فيه اصدار هذا القرار الطائش و رأى مدى التفاعل الذي صار بين الامة العربية والاسلامية في المملكة العربية السعودية حينما كان يحضر مؤتمرالثقافة والتراث الذي امه لفيف من  مفكري  وعلماء الامة العربية  والاسلامية وقال سمعت تعليقاتهم على القرار اولاً ثم على ردود الفعل الواسعة الهادرة التي شاهدوها عبر القنوات الفضائية العديدة فعجبت كيف انهم ذهلوا حينما رأوا الشعب السوداني الاصيل كيف  تحرك هذا التحرك من اقصاه الي ادناه من دارفور العزيزة التي قالوا عنها انه صار فيها كذا وكذا ... قالوا كيف يكون ذلك والرئيس يقف على منصة عالية وسط الجماهير .. جماهير جنوب السودان و شرق السودان ووسط السودان وكذلك عندما رأو ذلك الخروج العفوي حينما عدتم من تخريج دفعه في الكلية الحربية حيث هب اهل ام درمان في ذلك اليوم ... كيف انهم عطلوا حركة المرور .... نهنئك اخي الرئيس لانك من هذا الشعب الذي وثق فيك .... والذي سوف يفديك بالمهج والارواح .وقال  مخاطباً رئيس الجمهورية .. احدثكم نيابة عن منظمة الدعوة الاسلامية التي لاتزال تعمل في مجال العون الانساني منذ اكثر من ثلاثين عاماً  في السودان وفي افريقيا  وغيرها ... وحينما سمعنا بتلك الفجوة التي ستحدث حينما تخلصنا من تلك المنظمات رفعنا نحن في منظمة الدعوة الاسلامية شعار سد الفجوة  واستنفرنا كآفة مكاتبنا في الداخل والخارج و استطعنا  في خلال الايام القليلة الماضية  ان  نجمع مالايقل عن اثنين  مليار  وخمسمائة الف جنيه سوداني  موزعة على النحو التالي 200  الف دولار للمراكز الصحية و230 الف دولار  لحفر  الآبار و150  الف دولار لدعم الايتام و110 الف دولار مخيمات علاج وعيون و100 الف دولار ادوية طبية  وامصال و 450 الف دولار خدمات ومراكز خدمات ادارية بجملة مليون ومائتين وخمسين الف دولار... واكد سوار الذهب ان هذا المبلغ مجرد بداية لان لمنظمة الدعوة الاسلامية صلات وثيقة جداً  بكآفة المنظمات التي تعمل في مجال الخير والاغاثة  كالمجلس الاسلامي العالمي للدعوة والاغاثة في القاهرة وهو يضم اكثر من 80  منظمة عالمية  من افريقيا واستراليا وامريكا الجنوبية ومن كآفة بقاع العالم  .... واكد ان الكثير من المنظمات هاتفت المنظمة وابدت استعدادها لسد كل حاجات السودان وليس فقط دارفور واختتم كلمته بتهنئة رئيس الجمهورية بالسودان وبشعب السودان وبالدعم القادم باذن الله . من جانبه اشاد د. قطبي المهدي امين امانة المنظمات بالمؤتمر الوطني بدور المنظمات السودانية ودعا كآفة المنظمات للانخراط في العمل في دارفور لتفويت الفرصة على المتربصين بامن واستقرار السودان  واكد الاستاذ حسبو محمد عبد الرحمن مفوض عام العون الانساني ان ابعاد 13  منظمة من السودان جأ بسبب انتهاكها لامن وسيادة البلاد  موضحاً ان الاوضاع الانسانية في دارفور  تحت السيطرة ومؤكداً قدرة المنظمات على سد الثغرة التي خلفها طرد هذه المنظمات واضاف نحن قادرون على ملء الفراغ حتى لو انسحبت جميع المنظمات الدولية العاملة بالبلاد .هذا وكان المشير عمر حسن احمد البشير رئيس الجمهورية قد تسلم في نهاية الحفل تبرعات   الهيئات والمؤسسات والاتحادات  والمنظمات بقيمة 115 مليون دولار لخدمة العمل الانساني في دارفور .

عودة لصفحة اخبار الدعوة


مزيد من الاخبار

الامين العام يلتقي كل من مستشار رئيــس الجمهورية ووزير الرعاية الاجتماعيـة بولاية الخرطـوم

افتتاح مسجد حرم رئيس جمهورية السودان بدولة غامبيا

بنك الكفاية يحتفل بتوزيع قروض جديدة على الارامل بشرق النيل

الصحـــوة  الاســـــــــلاميــــة بــين الجمـــود والتطـــرف بمعهد مبــــــارك قســــــم الله

علي عبدالله الكاب رئيســـاً لبعثــــة شمــــــــــال دارفـــور

Francais

English