دعم الأمير لاستقرار السودان ... تاريخي
الخرطوم - عادل أحمد صديق :
أكد المشير عبد الرحمن سوار الذهب الرئيس السوداني الأسبق رئيس مجلس أمناء منظمة الدعوة الإسلامية حرص حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى على استقرار ودعم السودان منذ سنوات طويلة ، مشيدًا بدور سموه في نزع فتيل الفتنة في السودان والعديد من الدول العربية ، بدعوة الفصائل والقوى السياسية المختلفة لتغليب لغة العقل والمصلحة العامة لأوطانهم.
وقال لـ الراية الأسبوعية : إن السودان لن ينسى جهود سمو الأمير ومبادراته الرائدة والشجاعة لإرساء السلام والاستقرار في دارفور والوقوف بجانب السودان في الأوقات العصيبة ، وتقديم العديد من المبادرات السياسية والإنسانية والتنموية لأبناء السودان.
وأضاف: نقدر جهود قطر السياسية والإنسانية لإرساء السلام والاستقرار والتنمية في العديد من الدول الإفريقية والعربية والآسيوية ، لافتًا إلى الدور القطري الرائد في مجالات العمل الخيري والإنساني خلال السنوات الماضية ، وجهود قطر في تعزيز التضامن العربي لمواجهة التحديات الخارجية.
وأشار إلى دعم قطر لمسيرة عمل منظمة الدعوة الإسلامية التى أنشئت في العام 1980 ومن خلال مكاتبها الـ 22 في أفريقيا واستطاعت أن تنفذ العديد من المشاريع وتقدم الخدمات الواسعة في أفريقيا وقامت بمساعدة المسلمين غير الناطقين باللغة العربية فى أفريقيا فضلاً عن دعوة الآخرين للدخول في السلام من خلال تقديم الخدمات الإنسانية فى التعليم والصحة والخدمات الاجتماعية وإنشاء دور الأيتام والمشردين.
وقال: قطر والمحسنون القطريون أنشأوا العديد من المدارس والمساجد وآبار المياه ودور الأيتام بدعمهم لمنظمة الدعوة الإسلامية ، حيث أنشأوا أكثر من 600 مؤسسة تعليمية فى مختلف المراحل الدراسية من رياض أطفال وحتى المراحل الجامعية تستوعب أكثر من 180 ألف طالب بجانب بناء أكثر من 3000 مسجد فى أفريقيا و300 وحدة صحية ونفذوا حفر 5 آلاف بئر للمياه وبناء 160 دارًا للمهتدين و170 للمؤمنات.
وأضاف: كما قامت المنظمة بكفالة 10 آلاف يتيم بجانب إقامة 165 مركزًا للنازحين واللاجئين و15 مركزًا لتأهيل الأطفال المشردين كما وزعت ما قيمته 25 مليون دولار شملت خيامًا ومعدات ومصاحف وكتبًا مترجمة باللهجات الأفريقية .وحول التحديات التى تواجه عمل المنظمة قال سوار الذهب هناك تحديات كثيرة تتمثل فى قلة الإمكانات مع التوسع المستمر في الحاجة الإنسانية مشيرًا إلى تزايد عدد السكان خاصة ونقصان الخدمات التى تقدم لهم وكل ذلك يعتبر تحدياً يواجه المنظمات.





أضف تعليقك