البشير يفتتح مجلس الامناء لمنظمة الدعوة الاسلامية | اجتماع مجلس الامناء 23 | الرئيسية

البشير يفتتح مجلس الامناء لمنظمة الدعوة الاسلامية

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image البشير يفتتح مجلس الامناء لمنظمة الدعوة الاسلامية

خاطب المشير عمر حسن أحمد البشير رئيس الجمهورية أمس الجلسة الافتتاحية لاجتماع مجلس أمناء منظمة الدعوة الإسلامية في دروته الثالثة والعشرين الذي انعقد ببرج الفاتج بالخرطوم في العاشرة من صباح أمس الأربعاء، بحضور عدد ممثلي الدول االعربية والإفريقية. دعا رئيس الجمهورية منظمة الدعوة الإسلامية لوضع برنامج دعوي للأمة الإسلامية يساعد على وحدة الصف لمجابهة التحديات والمؤامرات التي تحاك ضد الإسلام ،وأشار إلى أن أعداء الإسلام يقومون بمحاولات لفرض الهيمنة والحصار والوصايا وتشجيع أشكال المؤامرات (والتدابير الشريرة)تجاه السودان واكد البشير (راعي المنظمة)اكد اهتمام الدولة بمنظمة الدعوة الإسلامية للدور الذي تلعبه تجاه الأمة الإسلامية والمساهمة في تعزيز العمل الإنساني وسد الفجوة التي صاحبت طرد المنظمات الأجنبية من دارفور

 وأشار البشير الى رفض السودان أساليب الهيمنة والوصايا رغم الحصار الذى مورس عليه والمؤامرات الشريرة (لكنه استطاع بعون الله والعزيمة بتجاوزها) وذكر رئيس الجمهورية ان الكائدين أشعلوا الحرب في دارفور عقب إنهاء حرب الجنوب وتوقيع اتفاق السلام الشامل بقصد الفتنة ، وقائلاً:(لكننا بالأمس تسالمنا مع الاخ إدريس دبي الرئيس الشادي واهتدت القلوب والسعي لمضاعفة الجهود والتكامل بين البلدين لإنشاء المشروعات التنموية). واكد ان العمل الذي تقوم به منظمة الدعوة الإسلامية أسهم في الترابط وسد الثغرات وسط الإسلامية مشيرا ان العقود التي أمضتها المنظمة وجدت الصدى الواسع وسط المجتمعات التي تعمل فيها بإدخال الفرحة في قلوب المحتاجين مشيدا بالشفافية و التخطيط الذي تقوم به ، وتفاءل بالنزعة الإسلامية التى يشهدها العالم اليوم وقال انه (محمودة تصلح ولاتضر وتبني ولا تهدم تدعو للوسطية والإقناع بالحوار البناء والتعايش مع الخيرين والتحاور مع الرأي الآخر) . من جهته كشف رئيس مجلس أمناء المنظمة المشير عبد الرحمن سوار الدهب ان العمل الإنساني الذي تقوم به المنظمة قد تأثر كثيرا بعد أحداث 11سبتمبر والتي واجه بعدها الإسلام عداء طال حتى المانحين وقال ان المنظمة نفذت 40 مدرسة إسلامية وكلية جامعية لمؤسسة آل مكتوم لوحدها خلاف الأعمال الإنسانية والمدارس والمؤسسات الصحية والدعم للبرامج الإسلامية في السودان والدول الإفريقية الإسلامية وأشار ان أحداث 11سبتمبر خلقت حقدا للإسلام خاصة للمانحين الذين استهدفوا في حساباتهم الشخصية بالبنوك مما قلل من الدعم لها وكشف عن إضافة (10)من الأعضاء من المرأة لأعضاء المجلس ليصبح(70)عضواً مشيرا لدور المرأة في العمل الدعوي ،فيما طالب مفتي الديار النيجيرية العلامة الشيخ الشريف إبراهيم صالح الحسيني الأمة الإسلامية بالاهتمام باللغة العربية وتمكينها بغرض الإسهام في نشر الإسلام وقال ان المنظمة أثبتت جدارتها في القارة الإفريقية وأصبحت رائدة الدعوة للإسلام وذلك للاعتدال في دعوتها وتمسكها بالوسطية الإسلامية

 

 

أضف إلى: Add to your del.icio.us | Digg this story

التعليقات (0 تعليقات سابقة):

أضف تعليقك comment

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة
Image gallery
الكلمات الأكثر بحثا
لا توجد مدونات لهذا الموضوع